الخميس, 21 مايو, 2020

قائد جيش العدو الأسبق: خشينا من وقوع عملية أسر عام 2018

القسام - وكالات :
قال قائد أركان جيش العدو الصهيوني الأسبق "غادي آيزنكوت" إن العملية الفاشلة للقوة الصهيونية الخاصة في خانيونس جنوبي قطاع غزة في 11 نوفمبر/ تشرين ثاني 2018 كادت تؤدي لعملية أسر على غرار عملية جلعاد شاليط.
وذكر "آيزنكوت" في مقابلة مع صحيفة صهيونية بأن "العملية تعقدت فجأة وكادت تخرج عن السيطرة، ووجه تعليمات لقائد سلاح الجو بتدمير كل ما يمكن تدميره سعيًا لإخراج القوة من الكمين الذي وقعت فيه".
وأضاف: "بدأت تدور في رأسي عملية هجوم واسعة النطاق لإدخال قوات إنقاذ؛ لأنني لم أكن على استعداد لتكرار عملية مثل عملية خطف جلعاد شاليط".
وأشار إلى أنه اتصل مباشرة بقائد سلاح الجو في حينها، وأبلغه بالاستعداد "مع كامل قدراته العسكرية لتدمير كل ما يتوجب تدميره لإخراج القوة من هناك".
واشتبك مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام، مساء الأحد 11 نوفمبر 2018 مع قوة صهيونية خاصة شرقي خانيونس، ما أدّى لمقتل قائدها وإصابة آخرين بحسب اعتراف جيش العدو، قبل أن تهبط طائرةٌ مروحيةٌ عسكرية قرب السياج وتقوم بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة تحت الغطاء الناري المكثف، وارتقى خلال المطاردة والاشتباك مع تلك القوة سبعة من مجاهدي القسام .
وكشف القسام معلومات عن أفراد القوة الهاربة بأسمائهم وصورهم وطبيعة مهماتهم والوحدة التي يعملون فيها، وأساليب عملها، ونشاطها الاستخباري،كما سيطرت الكتائب على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة أثناء انسحابها.

اقرأ أيضاً
آخر الأخبار
الأربعاء, 03 يونيو, 2020
الثلاثاء, 02 يونيو, 2020
الاثنين, 01 يونيو, 2020
الأحد, 31 مايو, 2020
السبت, 30 مايو, 2020
الجمعة, 29 مايو, 2020
الخميس, 28 مايو, 2020
الأربعاء, 27 مايو, 2020
الثلاثاء, 26 مايو, 2020
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020